الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مسرحية وزلزلها القوي الأمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو رضا
جديد
جديد


ذكر عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: مسرحية وزلزلها القوي الأمين   الخميس فبراير 14, 2008 10:20 am

وزلزلها القوي المتين

كم سجدت علي جباه الصالحين..وكم ارتوت منابعي من دموع الخاشعين..كم تقاطر على ثراي دموع التائبين..وكم رنَم مسامعي مناجاة المناجين..درج عليَ عباد موحدين..لربهم مخلصين..علموا لِما خُلِقوا..وفطنوا لمَا علِموا..أراقوا دماءهم في سبيل إعلاء كلمة الحق.. لأرتوي بمسك الشهداء..كم طُرقت بخطوات بل بركضات خيول المجاهدين..تُلمع السيوف..وتتساقط الجماجم..وتتطاير الأيدي كلها لتكون كلمة الله هي العليا..بعدها أُعز وأُشرف لأضم تلك الأرواح السامية وتلك الأجساد الشامخة..لأضمها ضمة الأم الحنون .. ضمة الأم المشتاقة التي كانت تسأل الله أن يعجل بهذه النفس الزكية..عِزٌ وتكريم .. تضحية وإجلال..ترفع على المنابر أداء الأذان فأشعر أني أتزلزل..خضوعًا وإجلالاً لرب الأرض والسماء..إتسعت رقاع الحق على بقاعي.. ورفرف التوحيد في سمائي .. خاضوا في البحر معارك العز والتمكين .. فلتشهد أرضي كل سجدة وكل خطوة ..وليشهد بحري غزق المجاهدين فخرَا عند رب العالمين..ولكن ولكن ماذا بعد هؤلاء..
خلف الستار{فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيَا}
ثم إذا بجسدي يدنس بأقدام الظالمين..ويجف لسخط رب العالمين..فيُمنع عني قطر السماء.. ويشتد عطشي.. وأعلم أنه لظلم وفسق الجائرين..قوم درجوا على أرضي همهم الإفساد..بعدما طغت عليهم حضارة زائفة,فجعلت الجهاد عندهم إرهاب ..وتقديم شرع الله خراب..حضارة جعلت المسلمين مع الملحدين أحباب..فأنستهم عزهم ومجدهم..ودينهم وقيمهم..حتى حملت على جسدي هيمنة الآخرين..وجُلدت بسوط الظالمين..وأصبحت نافذة للملحدين..فأين تلك الحضارة الزائفة.. التي أنهت الدين..وأهانت المؤمنين..وشطبت من قالوا(إياك نعبد وإيا نستعين)
الحضارة: سمعت من يتحدث عني .. ولكن لا أعلم عن أي شيء تتحدثين ؟؟وهل علي ياحبيبة تتهجمين؟أرجوك لا ترميني بالسهام.. وتلقي عليَ الملام.. لاتظني أن الحياة ستظل على وتيرة واحدة.. لقد تغير كل شيء.. أتظنين أن الناس سيظلون على الخيول يتنقلون.. وفي سراديب الظلام يتخبطون..إن لي فضل عليك وعلى ساكنيك.. لقد نقلتك من عصر الجهل إلى النور.. ومن عصر الإنغلاق إلى عصر التفتح..جعلت الحياة أكثر بهرجة..فقربت البعيد.. وصار الشقي من أهلك سعيد..حتى جعلت حياتك عولمة..نعم لقد قدمت التطور بكل صوره.. فمنهم من جعلني دعاية للفاتنات .. وشاشة للساقطات ومسرحًا للمنكرات..وخشبة للراقصات..إعلانًا لكل المخالفات والكفريات والمغريات..ليس ذنبي أن سخروني للحرام..وابتعدوا بي عن رب رزقهم نعمتي.. ولو سخروني للنصح والفضيلة.. ونشر كل خصلة حميدة..لجمعوا خيري الدنيا والآخرة..فأي فضل بعدها تنكرين؟وأي قول بعد هذا به تتحدثين؟؟
الأرض: بئست من حضارة.. لقد اتخذك بعضهم دعوة للإلحاد..ونشر للفساد ..وظلم العباد..خربوا البلاد..ورفعوا شعار الهيمنة والعناد..فكنتِ معهم مدعاة إلى الرذيلة..وأهملت الفضيلة..استعملوك لسفك الدماء..وتخريب البناء.
آية(إن الذين يحبون أن .....)
هدموا المساجد..واسقطوا المنابر.. ورفعوا الصلبان..أمسى العزيز ذليلا.. والذليل عزيزا..من أقصى الغرب يخططون ويحيكون..ولأهل الشرق يدمرون..وأنت قناتهم الموصلة..بتقنياتك تخترقين أجساد أبنائي في قعر دورهم..وكل عام تخرجين وتخترعين من وسائل الدمار ما هو أشنع وأفضع..لم تكتفي على تسيرين بل صعدت إلى سمائي تنصبين الحيل..وترمين بسهامك الأمم..
تسسل أبناءك إلى بقاعي الطاهرة التي ما زالت فيها قوم يحملون راية الإسلام..ويحكمون كتاب ربهم..ليقتلوهم ويردوهم أمواتا..ولكنهم بمكرهم علموا أنهم بذلك لن ينتزعوا ما تحمل قلوب أجيالهم..وشموخ عزهم..فلجؤا إليك لتمديهم بأحدث طرق نقل للعهر والعار..وانتزاع الحياء..
الحضارة: أنا أكرر القول إليك .. لا تلوميني ..فأنا لم أكن يومًا إلا وسيلة ..فالعاقل من اتخذني لأحقق له أسمى غاياته..وأجل أهدافه..ولكن دعيني أقول وبكل أسف أن أقوامًا يسكنونك.. لم يكونوا سوى وعاءً فارغًا .. ولكل ما أحمل وأنقل عن طريقي يتجرعون.. وبكل صمت ينهلون.. ثم من الغد يتبعون ويطبقون..
الأرض: لم يكتفوا بذلك بل تسللوا ليصلوا إلى تلك الجوهرة المصونة.. والدرة المكنونة..إلى تلك اللؤلؤة الغالية التي مازالت في أعماق البحار محفوظة .. وداخل الأصداف مغطاة..وأردا انتشالها من حصنها الذي أحاطه بها الإسلام وكرمها وأعزها..إني أسمعهم على أرضي يدبرون.. يقول أولئك اليهود الغادرين والشياطين الماكرين
خلف الستار{علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية}
وآخر يقول{ كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات}
ويقول مسؤول غربي صليبي{لا تستقيم حالة الشرق ..مالم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن}
فها هي ابنتي في أرض المسلمين..
تخرج فتاة مرتدية الحجاب الشرعي فتلتفت عليها الحضارة
الحضارة: أهلا.. أهلا بك.
الفتاة: من أنت؟؟؟
الحضارة:من أنا !!! لا تقلقي أنا المنقذة المشفقة.. المحبة ,, أنا صوت الحق في داخلك.. جئت لأنتشلك مما أنت فيه.
الفتاة: أنا سعيدة بوضعي.. راضية بما قسم لي ربي..
الحضارة:راضية بهذه القيود والانحلال؟؟ راضية بهذا التخلف والرجعية؟! أيعجبك هذا السواد؟! الذي يغطيك من رأسك إلى أخمص قدميك؟ في أي عصر أنت تعيشين ؟؟ ومن أين أتيت؟؟
الفتاة : ألا تري كتاب ربي بيميني!! سأسير نحو طريق العزة.. ولن ألتفت إليك.
الحضارة سأنثر في طريقك الفتن .. وآتيك بها من بين يديك ومن خلفك ..
انتظري أنا لا أريد أن تتخلي عن دينك أبدًا أبدًا.. ولكن ألا ترين الفتيات في الصحف؟؟ألا ترين الجميلات في القنوات ؟؟ ألا ترين المليحات في الأسواق؟؟ وقد كشفن عن جمالهن.. فلفتن الأنظار, ألم تتأثري.. ألم تحدث في نفسك ميلاً عن طريقك هذا؟؟ ألم تفكري في تلك القيود التي تثقل كاهلك..
الفتاة: ولكني .. ولكني أخاف الله .. أخاف الله رب العالمين..
الحضارة: إذن استمري.. استمري على هذا التخلف يا خاله
الفتاة: خاله؟؟!! لا أنا لا زلت فتاة في السادسة عشر من عمري..
الحضارة: حقًا؟؟ وكيف أعرف؟؟ مالفرق بينك وبين السيدة الكبيرة؟؟
الفتاة: وماذا أفعل؟؟
الحضارة: أشعرينا أنك صغيرة.. فتاة مثل تلك الفتيات اللآتي حركن مشاعرك في المجلات والصحف؟ ضعي الغطاء عن عينيك فقط لتري الطريق .. والعباءة عن كتفيك .. لنعرف أنك شابة غضة فنحترمك ونفسح لك الطريق..
فتنتقب الفتاة وترفض وضع العباءة على كتفيها.
الحضارة:ولكن لا يناسب سنك وتطورك.. ونضجك العقلي.. هذه العباءة القابعة فوق رأسك.. فأنا لك ناصح أمين.. أنزليها على كتفيك..لن تكوني لافتة للأنتباه .. هل ظهر شيء من زينتك؟؟ هل بدا شيء للرجال؟؟
ثم تنزل العباءة على كتفيها.
الحضارة:جميييييل يحق لي أن ألقبك......
الفتاة:هل شكلي يجذب انتباه الرجل إلى هذا الحد.؟؟
الحضارة:نعم نحن نقدرك ونريد مصلحتك.. الحرية شيء جميل .. ولك حقوق. طالبي بحقوقك تكلمي بجراءة.. أنا خائفة عليك من الرجعية.. أي إكرام لك في الإسلام وهو يهضم حقك.. ولا يجعل لك أي شيء أنت فيه حرة .. بل كانت دومًا تحت ما يسمى بالقوامة عندهم.. نعم عيشي حرة طليقة وطيري في سماء الحرية.
الفتاة: الحرية!! شيء جميل .. ولكن كيف أتحرر؟؟
الحضارة: لا بأس بهذه العباءة إلى الأن.. ولكن وجه المرأة ليس بعورة.. ولا بأس بكشفه .. أخرجيه .. إلى متى تخجلين من رؤية الناس لك.. كأن بك عيبًا أو مرض في وجهك حتى تغطيه وتستريه بهذه الصورة.. ولا بأس أخرجي خصيلات من شعرك صغيرة جدًا..
الفتاة:ولكني أخاف .. أخاف.
الحضارة: من من؟؟ هل لازلت تصرين على قول .. أخاف الله أخاف الله..
الفتاة: لا لا أقصد أخاف من أبي وأخواني..
الحضارة: تخافين من هؤلاء؟؟ لا عليك أنا كفيل بإقناعهم .. فما دام خوفك من من حولك.. فأنا قد نجحت في مهمتي.... ثم تخرج الحضارة وهي تضحك بضحكات مكر..
خلف الستار:
صوبت عن قوس العيون سهاما وسللت من غمد القدود حساما
ومشيت في درب الغواية فتنة هوجاء تشعل في القلوب ضِراما
وتبعت شيطان الهوى فإذا به يلوي الخطى ويجمَل الآثاما
وخلعت أثواب العفاف تمردًا إن النفوس بظله تتسامى
ونسيت خاتمة الطريق وكم بها ممن هوين على الرصيف حطاما
تلك العباءة طرزت بمفاتن ظلت تثير على المدى استفهاما
الأرض:
من أنت يا أختاه؟ مسلمة؟ فحالك حال من لا يعرف الإسلاما
أغريبة عنا؟ أجيبي فالدجى مُحلولكٌ وعلى البقاع ترامي
عربية أم أنت...؟عذرًا إن أنا لم أُحسن التعبير والإفهام
من أنت يا أختاه ؟فلتتكلمي إني أرى في مقلتيك كلاما
ردي علي فأنت أخطر فتنةِ جلبت علينا الشر والأسقاما
الفتاة:
أنا يا أخيه ضحية التغري في زمن وضيعٍ حكَم الإعلاما
ما زال ينفخُ إنما أبواقُه غربيةٌ وشروره تتنامى
باسم الحضارة والتمدن قادني نحو الضياع وغرَب الإفهاما
نُحر الحياءُ ضحىً على أعتابه ودم الكرامة ما رآه حراما
أنا يا أُخي ضحيةٌ لم ألق من يثني خطاي ولم أجد قوَاما
عصفت بي الأهواء فاقتلعت جذوري عفَرت وجه الجمال رغاما
وأزان شيطان الهوى دربي فصرت أشمَُ نبت الموبقات خزامى
أنا أنا..
الأرض:
مهلا لا تزيدي.. أنت من رضي الردى استسلاما
أو لست مسلمة ترى في دينها عزا وفي أخلاقها إكرامـــــــــا؟
وبأي شيء تدفعين لظى الجحيم إذا لقيت الخالق العلامـــــــــــا؟
أولست بنت اليوم نرقبها غدا أمَا نقبل كفها إعظامـــــــا؟
أختاه بالاسلام أنت كريمة فلتنفضي عن مقلتيك قتاما
صوني جمالك بالحجاب فكم به زاد الجمال تألقا وتمامــــا
وتوشحي ثوب الحياء ورتلي معنى العفاف وعلقيه وساما
إني رأيتك بالسفور على الورى حربا وبالخلق القويم سلاما
فالناعقون وجوههم مسودة عنها أماط الصادقون لثاما
كل الدعاوى قد تكشف زيفها ومتى الذئاب تصادق الأغناما
يكفيك أيتها الحضارة خاطبت العواطف والغرائز.. وحللت روابط الاسلام والقيم والعادات..
ماذا أراك تفعلين .. مازلت تخترعين وتقدمين؟؟ في كل مرة آلة جديدة.. وفي كل لحظة لهو أجد.. ولكن هلاَ قدمت ما ينفع الأمم.. وتسمو به القيم.. وتزيدي صلت العباد بربد العباد.؟؟
الحضارة: عزيزتي إننا في زمن سموه زمن التكنولوجيا.. زمن التطور.. كل يوم يزيد عن الذي قبله آلآف الاختراعات والتطورات ..فدعيك تري بعضًا مما هو الآن في متناول أيدي الصغير والكبير..القريب مع البيعيد في نفس اللحظة.. لاتتعجبي ولتري...
أين أبنائي.. أين جنودي؟؟ أين أعلامي في كل أرض؟؟
جندها: أهلاً وسهلا.. ودمتم لي ذخرًا..وزدتم جمعًا وفوجًا..أنتم آثاري ومعالمي الذين تثبتون للعالم بأسره أننا في زمن الحضارة والتطور والسرعة..أجيبي ياعزيزتي .. وتحدثي ماذا توصل إليه التقدم؟؟ وماذا نتج عنه التطور؟؟
جندها: إن في كل يوم قفزة..بل لعلي أقول في كل لحظة إختراع آلة..وسوق على دعاية قناة..أو تهافت لشراء جوال أو كاميرا..نجرج اليوم الجديد.. ومن الغد يصبح قديم..
ننقل للمشاهدين على شاشات الفضائيات..ومحطات المواقع على الإنترنت كل جديد..لقد أصبح الذي في قاصي الأرض يتكلم مع من هو في دانيها في نفس اللحظة.. وأصبح لا يستغني عني الناس.
الأرض: جميل هذا التطور.. ومفيد جدا هذا التحضر.. لعل الناس به يصلون أرحامهم..ولا يقطعون جيرانهم.. ويسلمون على أحبابهم..
جندها: بل أصبح أيضًا ينقل الصورة.. ويلتقطها ثابتة أو متحركة..نعم لقد زودت كل جهاز بكاميرا فيديو وعادي.. بل ووفرت خدمة البلوتوث لأنقل بها كل ما يدني أو يلوث.. عفوًا لأنقل بها اللحظات المضحكة.. والنكت المصورة..والاستهزاء المتبادل بين الناس وكل صورة أو مقطع فيلم وبالمجان .. وقريبًا دردشة ومحادثة وكلمة تجر كلمة..
الأرض: وهل استعمله المسلمون.. أحفاد الصحابة والتابعين..
جندها: نعم لقد كانوا أول المشترين.. بل أصبر أكثر زبائنه الأطفال والمراهقين والمراهقات.. ليروحوا به عن أنفسهم.. وليتبادلوا بينهم ما يضحكهم سواء يعرف بعضهم البعض أولا يعرفه ..عند كل إشاره سوق لتبادل البلوتوثات.. فيلتقط من كل جهاز حوله .. كل سُم حواه غيره.
الأرض: ماذا جوال كاميرا وبلوتوثات؟؟ لقد جاءت تلك الآلات لتعلن الانضمام إلى مسلسل القذراة ونشر الفواحش والدناءة.. أهكذا التقنية التي أعطانا الله إياها نعمه.. لقد أصبحت والله نقمة.. تستغل في معصية الرب سبحانه.. لاإله إلا الله ..إنها ليست صورة تنقل جراحات ومآسي الأمة الإسلامية.. لتستعمل في الجهاد الإعلامي .. ولكنها صورة تنقل عورات بنات المسلمين ..انتهاك لحرمات الله..
جندها: ليس دونك يا أرض ألم تري تلك التفجرات التي بدت في عالم النت..
الأرض: نت؟؟!!
جندها: نعم نت.. لإفساد البنت.. ودمار كل بيت.. هي لنقل كل ماتريد من صوت وصورة ومخطوطة وكتاب وعلم وفيلم في لحيظات..
الأرض:اللهم لك الحمد.. دعي دين ربنا ينتشر.. وكل بقعة من بقاعي ترتوي..دعي المحاضرات والخطب تنقل من بيت الله الحرام .. لتسمع في كل بيت في أقصى العالم تدوي..ليسمعوا عن رب الأرض والسماوات..
جندها:ولكن القليل من ابنائك من استغلها لهذا.. إن اغلب مرتادوها الفتاه والفتى لهم على كل شات ملتقى .. ليرو قصص الحب والغرام .. وما منه شاشات تبرأ إلى الله خجلى .. وهذا حال قوم وأخر لبيع صور الفحش والعار وعرض كل غانية عاهرة .. ثم الأعلان عن كل منكر ورذيلة .. ثم انقلك إلى ماهو الأن في الساحة .. قبل ايام كانت منابرة رنانة وأصحابها يجمعون اكبر عدد للتصويت من شاب او شابة لرفع اسم اعلى فنانة
الأرض : لاتقولي ولا تكملي لقد بكت من تلك التصويتات رمالي واشتكت إلى الله مما يفعلة ابناء المسلمين اوديتي وجبالي وهاجت بحاري .. كنت اضن ان الغوو الثقافي سيأتي على يد غير المسلمين بل على يد اعدائهم ,, وإذا بي افاجأ بكل اسف ان التسابق في عالم الإفساد جاء من دول عربية التمويل واللغة والإخراج والممثلين والمخططين .. اصبحو يسلطون البت على لحظات اختلاء محرم بين رجال ونساء يجمعهم صفة التفاهة وعدم البراءه .. يقوم إجتماعهم من اوله إلى اخرة على الفوضى واللاأخلقية والتتحلل من روابط الأسلام والقيم والعادات والتقاليد .. ثم وضعو ارقام للهواتف يتصل بهم الشباب والفتيات ليصوتو على افضل هذة النجوم في عالم الضياع .. إن هدفهم إشاعة الفاحشة في الذين امنو هدف مادي بأعمال غير مكلفة دنيويآ تكلفهم كثيرآ عندما يقفون عند رب نها عن الأفساد في الأرض بعد أصلحها .. يا للأسف لما سمعت أذني ورأت عيني
شريط تبآ لباعة العار ( لقد اشارت ....................................)
ثم يريدون ان ينصرو ويريدون ان يمكنو في الأرض .. يريدون العزة والرفعة .. وان يشب ابناءهم على الرجولة ومعاني الجهاد وان تنشأ بناتهم على العفاف والحياء
اللهم انت حسبهم فعافهم واعفو عنهم ..
شريط تبآ لباعة العار( معاشر المسلمين إن ما نشهدة اليوم ------------- )
إني اقول ذلك واتجرع الحديث في هذا المقام خوفا على شبابنا وفتياتنا .. اقول ذلك إبرآ للذمة .. ونصحا للأمة لما تتضمنة من المخاطر ما الله بة عليم ليحيى من حيا عن بينة ويهلك من هلك عن بينة .. يكفيكي ايتها الحضارة أفلا تخشين ان يأمرني الله فا أتصدع ويخسف بكم ويستبدل ربي غيركم
شريط دعوة للتأمل ( الأرض بين هي هادئة ساكنة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسرحية وزلزلها القوي الأمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جمعية الأفق للتربية والثقافة :: منتدى الطفولة :: المسرح-
انتقل الى: